عبير الفياض ♥
:

أنا مُسلمةْ ،
والقلبُ يهواها.. مُسلمةْ !
أنا من يقيني بالإله ونصره
جاوزتُ بالعزِّ
الأفق الرحيبَ، وأنجُمَهْ ..
أنا مُسلمة، وقلبي بالهوى
لأرض شامي أُسلمَهْ..
شامُ البطولة والشموخِ
لله درُّ الصابرين ومن
عدَّ البلايا من أنعُمهْ !

سادَ النُصيريُّ الخبيث بظلمه
حتى اشتكى قلبه
 تفحُّمَه ْ!
وصاح حتى ذلَّ احمرارُ عِرقِه
وتبرأ الدم فيه
من دمِهْ ..
وتنكرت عيْنُه عن أُختها
فغدى كوحش غابٍ
ما أجرمَـهْ !

-

في قريةٍ
بات الهدوء من سُكانها
وجاوره بالحب
ضيف المرحَمَةْ..
جميلةٌ.. رقراقةٌ، بالطير تطرب 
والحبور يُنعشها باسِمَةْ :”)
ومنزلٌ قرب نهرٍ قد جرى
يشتفّ نور السماء وأنجمَهْ ..

شبيحةٌ هَجموا ، شبيحةٌ سَلبوا !
والبيت بساكنيه أردمَه !!
… من بين الركام قد نجى
طفلٌ صغيرٌ..
يتَّمه :”
ركلًا ، ضربًا ، سبًّا
ذاك الشبيح قد ألقمَهْ !
ألقى صغيرَ الجسمِ بالأرضِ
ونحو جثةِ أمهِ ..
يمَّمهْ !
واستلَّ سكينًا ترتلُ لعنةً
على ناحر طفلٍ ،
ترديه مألمَةْ ..

صورٌ يستلذُّ - نصيريُّ قمٍّ - بها
يصنعها: بمرسمهْ !

ثمًّ ..
ألم أقل بأنَّ الرزايا مَكرُمَةْ ؟ :”

سَقَت الدماءُ أرضَنا حتى نبِتنا
بالثأرِ ألوفًا.. ما أندمه ،
جنتِ الطُّغاةُ على نفسها
كما بجناتِها “براقشُ” تعلِّمَهْ ..

في دواخلنا عقائدُ
كالجبالِ ثباتُها
ولها نبيعُ الروح وما من مَسْوَمَةْ !
فجنانُ عدنٍ قد فُتِّحت أبوابها
لصادق الله.. ما أكـرمَـه :”

ولتبقَ بين حطامكَ.. للأحطَمِ
ولتحاول ترميمَ ما بالنُّصيرية
هدَّمَه ..

الذلُّ يأتي بغتةً، الأخذُ يأتي بغتةً
وببغتةٍ تأتي المشْأَمَـةْ !

ذُق ما ذاقَ سفاحو الورى
فيدا أبا لهبٍ
من بعدِ التبِّ
باللهبِ صارت مُفحمَة !

أنا مسلمةْ.. أنا مُسلمةْ
ولي ربٌّ يا ناكر الإلـهِ فاعلمه :
جبارٌ .. صمدٌ .. قويٌّ .. منتقمٌّ
…. ما أعظمه ،
يجزي الثابتين لصدقهم
وشهيدنا بالفردوس قد كرَّمَهْ ()

لكَ يا إلهي قد دعونا
فاكفنا شر النصيريِّ
وعجل مَرجَمة ..
بعقوبةٍ تُريَ العباد قُدرةً
جبَّارةً ، ولظلمِ الظالمين مُردِمةْ

وتكون حكاية بغيهِم قد أُحسِمَت
بنهايةٍ تريح قلب المؤمنِ
.. وترحمه :”





- كتبتها لنصيحة أسدلتها لي صديقة فأشعلت فيَّ الهمة ()
كتب الله أجرها ،
ولعل بعض القول من القلب كان مخرجه :”
يا رب أفرحنا بالتمكين ()

:

أنا مُسلمةْ ،
والقلبُ يهواها.. مُسلمةْ !
أنا من يقيني بالإله ونصره
جاوزتُ بالعزِّ
الأفق الرحيبَ، وأنجُمَهْ ..
أنا مُسلمة، وقلبي بالهوى
لأرض شامي أُسلمَهْ..
شامُ البطولة والشموخِ
لله درُّ الصابرين ومن
عدَّ البلايا من أنعُمهْ !

سادَ النُصيريُّ الخبيث بظلمه
حتى اشتكى قلبه
تفحُّمَه ْ!
وصاح حتى ذلَّ احمرارُ عِرقِه
وتبرأ الدم فيه
من دمِهْ ..
وتنكرت عيْنُه عن أُختها
فغدى كوحش غابٍ
ما أجرمَـهْ !

-

في قريةٍ
بات الهدوء من سُكانها
وجاوره بالحب
ضيف المرحَمَةْ..
جميلةٌ.. رقراقةٌ، بالطير تطرب
والحبور يُنعشها باسِمَةْ :”)
ومنزلٌ قرب نهرٍ قد جرى
يشتفّ نور السماء وأنجمَهْ ..

شبيحةٌ هَجموا ، شبيحةٌ سَلبوا !
والبيت بساكنيه أردمَه !!
… من بين الركام قد نجى
طفلٌ صغيرٌ..
يتَّمه :”
ركلًا ، ضربًا ، سبًّا
ذاك الشبيح قد ألقمَهْ !
ألقى صغيرَ الجسمِ بالأرضِ
ونحو جثةِ أمهِ ..
يمَّمهْ !
واستلَّ سكينًا ترتلُ لعنةً
على ناحر طفلٍ ،
ترديه مألمَةْ ..

صورٌ يستلذُّ - نصيريُّ قمٍّ - بها
يصنعها: بمرسمهْ !

ثمًّ ..
ألم أقل بأنَّ الرزايا مَكرُمَةْ ؟ :”

سَقَت الدماءُ أرضَنا حتى نبِتنا
بالثأرِ ألوفًا.. ما أندمه ،
جنتِ الطُّغاةُ على نفسها
كما بجناتِها “براقشُ” تعلِّمَهْ ..

في دواخلنا عقائدُ
كالجبالِ ثباتُها
ولها نبيعُ الروح وما من مَسْوَمَةْ !
فجنانُ عدنٍ قد فُتِّحت أبوابها
لصادق الله.. ما أكـرمَـه :”

ولتبقَ بين حطامكَ.. للأحطَمِ
ولتحاول ترميمَ ما بالنُّصيرية
هدَّمَه ..

الذلُّ يأتي بغتةً، الأخذُ يأتي بغتةً
وببغتةٍ تأتي المشْأَمَـةْ !

ذُق ما ذاقَ سفاحو الورى
فيدا أبا لهبٍ
من بعدِ التبِّ
باللهبِ صارت مُفحمَة !

أنا مسلمةْ.. أنا مُسلمةْ
ولي ربٌّ يا ناكر الإلـهِ فاعلمه :
جبارٌ .. صمدٌ .. قويٌّ .. منتقمٌّ
…. ما أعظمه ،
يجزي الثابتين لصدقهم
وشهيدنا بالفردوس قد كرَّمَهْ ()

لكَ يا إلهي قد دعونا
فاكفنا شر النصيريِّ
وعجل مَرجَمة ..
بعقوبةٍ تُريَ العباد قُدرةً
جبَّارةً ، ولظلمِ الظالمين مُردِمةْ

وتكون حكاية بغيهِم قد أُحسِمَت
بنهايةٍ تريح قلب المؤمنِ
.. وترحمه :”

- كتبتها لنصيحة أسدلتها لي صديقة فأشعلت فيَّ الهمة ()
كتب الله أجرها ،
ولعل بعض القول من القلب كان مخرجه :”
يا رب أفرحنا بالتمكين ()

-

يا لعظمةِ الموقف !
هـنيئًا له ولوالديـه :”
ثبَّته الله وأعانه على العمل بكتابه ()

تذكرتُ شابًا بكى لخسارة فريقه، فشتَّان بـين الدمعين !

:

- فقط سأُخبركم بأن شبيحة بشار ” العلوية ” قاتلهم الله.. قد استعملوا ” السكاكين ” لذبح الصغيرات الثلاث اللاتي في الصورة ! :”“




إلى صديقي المرهف جدًا والمخلص، والذي يبكي منذ البارحة ويضع “لايكات” على صور لحمنا :

عين أطفال الحولة تشاهدك، نعم تشاهدك أنت !تشاهد حسابك البنكي المكتظ بأربع وخمس خانات، تشاهد صراخك ” ما نملك إلا الدعاء ” وأنت تكذب، نعم أنت ..

 راتبك الذي استلمته أو سوف تستلمه وتصرخ :
” ما بايدنا شي ” ، وتكذب ..!
 الألف دولار من حسابك ستساهم في منع مجزرة أخرى. فلتكن 100 دولار، على الأقل تمنع الشبيحة من أن يصلوا بهدوء وأجساد مكتملة..
 يا أخي 10 دولارات، على الأقل يذبح الطفل وهو ليس بجائع، يذبح وهو سمين ..
 دولار واحد، يشتري له خرقة يختبيء بها من العالم المسعور ومنك، ويطير..!

” أنا أحبهم وأتأثر وأبكي وأكره بشار، ولكن لا أملك ” لا تكذب ..!
 ” أنا لا أعرف لمن أعطيها “، لا تكذب .. ” أنا أخاف إن تبرعت أن يؤذيني أحد “، لا تكذب ..
بدولار يا صديقي، دولار واحد، ولأقرب سوري أمين يعمل في الثورة إليك ..

 الآن الآن يا صديقي، لا يذهب غضبك كما العادة صراخًا في الهواء و”لايكات” ..
الآن الآن، كن مُسلمًا كالجسد الواحد كُن صادقًا كن ثائرًا كن إنسانًا، عد إلى حسابك، وتذكر أعين أطفال الحولة التي تشاهدك .. والتي ستحاسبك، ستحاسبك .. واسحب ! *

:

- فقط سأُخبركم بأن شبيحة بشار ” العلوية ” قاتلهم الله.. قد استعملوا ” السكاكين ” لذبح الصغيرات الثلاث اللاتي في الصورة ! :”“


إلى صديقي المرهف جدًا والمخلص، والذي يبكي منذ البارحة ويضع “لايكات” على صور لحمنا :

عين أطفال الحولة تشاهدك، نعم تشاهدك أنت !تشاهد حسابك البنكي المكتظ بأربع وخمس خانات، تشاهد صراخك ” ما نملك إلا الدعاء ” وأنت تكذب، نعم أنت ..

راتبك الذي استلمته أو سوف تستلمه وتصرخ :
” ما بايدنا شي ” ، وتكذب ..!
الألف دولار من حسابك ستساهم في منع مجزرة أخرى. فلتكن 100 دولار، على الأقل تمنع الشبيحة من أن يصلوا بهدوء وأجساد مكتملة..
يا أخي 10 دولارات، على الأقل يذبح الطفل وهو ليس بجائع، يذبح وهو سمين ..
دولار واحد، يشتري له خرقة يختبيء بها من العالم المسعور ومنك، ويطير..!

” أنا أحبهم وأتأثر وأبكي وأكره بشار، ولكن لا أملك ” لا تكذب ..!
” أنا لا أعرف لمن أعطيها “، لا تكذب .. ” أنا أخاف إن تبرعت أن يؤذيني أحد “، لا تكذب ..
بدولار يا صديقي، دولار واحد، ولأقرب سوري أمين يعمل في الثورة إليك ..

الآن الآن يا صديقي، لا يذهب غضبك كما العادة صراخًا في الهواء و”لايكات” ..
الآن الآن، كن مُسلمًا كالجسد الواحد كُن صادقًا كن ثائرًا كن إنسانًا، عد إلى حسابك، وتذكر أعين أطفال الحولة التي تشاهدك .. والتي ستحاسبك، ستحاسبك .. واسحب ! *

لو سمحتي ابي رابط انشودة (ايا صحب اني بعزف الحنين..) م لقيت رابط حفظ لهاا وهي عاجبتنيي مرررررررررة بليييز اذا تقدري ارسليه لي.. واكون مشكووورة

:

تفضلي هُنا رابط الحفظ :

http://arabsh.com/sounds/0d35454e65/w66n-com13356135202-mp3.html

:

وكُنَّ لقلبي.. زواجلَ حُبٍّ
وقد خبَّؤوا لي كثيرَ الخفايا !

دُعاؤهمُ جنّةٌ في دروبي
وقُربُهمُ في صبـاحي مُنـايَ :”

:

وكُنَّ لقلبي.. زواجلَ حُبٍّ
وقد خبَّؤوا لي كثيرَ الخفايا !

دُعاؤهمُ جنّةٌ في دروبي
وقُربُهمُ في صبـاحي مُنـايَ :”

:

أُحبهمُ إي وربي كثيرًا! ()
ولي من غفير الودادِ رجايا

ظِلالُ الإلـه نفيء إليها :”
ونفرحُ بالحُبِّ، تحلو الحنايا ()

وأسألهُ من نعيمِ الخلودِ
لقاءً جميـلًا يلُمُّ البقايا :”

:

أُحبهمُ إي وربي كثيرًا! ()
ولي من غفير الودادِ رجايا

ظِلالُ الإلـه نفيء إليها :”
ونفرحُ بالحُبِّ، تحلو الحنايا ()

وأسألهُ من نعيمِ الخلودِ
لقاءً جميـلًا يلُمُّ البقايا :”

:

ولي غيمةٌ من قلوبٍ حوتني
تكاتفنَ حولي فكُنَّ ضيايَ :*

لهم في فؤادي ، مراتعُ وُدٍ
فداهُمُ عبيري .. ونبضُ يدايَ ()()

:

ولي غيمةٌ من قلوبٍ حوتني
تكاتفنَ حولي فكُنَّ ضيايَ :*

لهم في فؤادي ، مراتعُ وُدٍ
فداهُمُ عبيري .. ونبضُ يدايَ ()()

:


هُنـا خُلاصة ضجيجٍ من حكايا كانت في صدري ، أُخرج باقيها على هيئة دعوات :”


شُكرًا لله على مُصلايْ ()
شُكرًا غدير ()
شُكرًا لُطف ()

[Flash 9 is required to listen to audio.]
147 playsDownload

:

هُنا حكـايةٌ صيغت من حُب ،
أرويها عن قلوبٍ اجتمعت للخير وعلى الخير :”

- شُكرًا لله على مُصلاي ()
- شُكرًا لُطف ()

:

 ☁

” ليس بيننا وبين ربّ السماء حاجز ..
 وحدهُ الموت الذي سيحجزنا عن الدعاء ؛
فلا تُمِت قلبك قبل أوانه ! “

:

” ليس بيننا وبين ربّ السماء حاجز ..
وحدهُ الموت الذي سيحجزنا عن الدعاء ؛
فلا تُمِت قلبك قبل أوانه ! “

:

معَ الله ، تضيقُ فجوَات الوجَع :’) !*

:

معَ الله ، تضيقُ فجوَات الوجَع :’) !*

:

” لا تتركيني في مهبِّ الريح
يقتُلني الوهن !
فأنا وأنتِ على الطريق
تهتز شمّ الراسيات أمام همتنا
ويتَّسِع المضيق .. “

:

” لا تتركيني في مهبِّ الريح
يقتُلني الوهن !
فأنا وأنتِ على الطريق
تهتز شمّ الراسيات أمام همتنا
ويتَّسِع المضيق .. “

:


كُلّ دمعة لا توصلك لله ، جففّ منابعها *

:


كُلّ دمعة لا توصلك لله ، جففّ منابعها *

أحمد مطر هو كاتب القصيدة (؛
Anonymous

:

كنتُ أعلم أنها لشاعرٍ مميزٍ مثله ، شكرًا لك :’)

:


الخُلُق سِتار ،
فإن كان حسنًا غطّى السيئات ..
وإن كان سيّئًا غطّى الحسَنات !

:


الخُلُق سِتار ،
فإن كان حسنًا غطّى السيئات ..
وإن كان سيّئًا غطّى الحسَنات !